Necm Suresi
Mekkî•62 Ayet•27. Cüz•Sayfa 525
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ٣إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ٤عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ ٥ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ ٦وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ ٧ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ ١٠مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ ١١أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢وَلَقَدْ رَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ١٤عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ١٥إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ١٦مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ١٨أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ ١٩وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ٢٠أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ ٢١تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ٢٢إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَابَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ ٢٣أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤فَلِلَّهِ الْاخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ٢٥وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ٢٦إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ ٢٧وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ٢٨فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ٢٩ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ ٣٠وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ٣١الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ ٣٢أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ ٣٣وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ ٣٤أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ ٣٥أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ٣٦وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ٣٧أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ٣٨وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ٣٩وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ٤٠ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ٤١وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ٤٢وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ٤٣وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ٤٤وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ٤٥مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ٤٦وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ٤٧وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ٤٨وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ٤٩وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ٥٠وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ ٥١وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ٥٢وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ٥٣فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤فَبِأَيِّ الَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ ٥٦أَزِفَتِ الْازِفَةُ ٥٧لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ٥٩وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ٦٠وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ٦١فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩٦٢